ثقة الإسلام التبريزي

385

مرآة الكتب

باسم مرشد الدين عبد اللّه ، المشتهر ب « السيد ميرزا » أحد أبناء ملوك ذلك العصر . وينقل فيه عن كتب الشيعة كعيون الأخبار ، وارشاد المفيد ، وإعلام الورى للطبرسي ، وكتاب الآل لابن خالويه - إنتهى ما في الحاشية « 1 » . أقول : التاريخ الذي ذكره للتأليف بعيد عن تاريخ وفاته جدا إلا أن يكون معمرا ، أو ألّفه في أوائل عمره . أقول : الفضولي ، هو : محمد بن سليمان البغدادي ، المتوفى سنة سبعين وتسعمائة ، وسمى كتابه ب « حديقة السعداء » « 2 » ، ألحق فيها بعض الفوائد فكان كتابا مستقلا - هكذا ذكره في الكشف وأرّخ وفاته في ذيل « روضة الشهداء » « 3 » . وأرّخ وفاته في ذيل « حديقة السعداء » بسنة ثلاث وستين وتسعمائة « 4 » . واللّه أعلم . قال في الكشف : وترجمه أيضا الجامي المصري ، المتوفى سنة . . وسماه « سعادت نامه » . قال : إقتفيت أثره ، غير اني أوردت الآيات والأحاديث في خلال الحكايات ، وزينته بالسجع والمقطعات من شعري . وقواعد ترتيبه على عشرة أبواب . الأول : في ابتلاء بعض الأنبياء . الثاني : في ابتلاء النبي صلى اللّه عليه وآله . الثالث : في وفاته . الرابع : في أحوال فاطمة الزهراء عليها السّلام . الخامس : في أحوال علي عليه السّلام . السادس : في أحوال ابنه الحسن عليه السّلام . السابع : في مناقب الحسين عليه السّلام . الثامن : في أحوال مسلم ابن عقيل . التاسع : في شهادة الحسين عليه السّلام . العاشر : على فصلين . الأول : في وقايع أهل البيت . والثاني : في عواقب أمور القاتلين - إنتهى ما ذكره في

--> ( 1 ) اختلط في المطبوعة الحاشية مع المتن . انظر : رياض العلماء 2 / 190 . ( 2 ) مرّ في بابه . ( 3 ) كشف الظنون 1 / 926 . ( 4 ) كشف الظنون 1 / 645 .